﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (لا[١] أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ[٢] ﴿1﴾)
5935 - قال الطبري 24/48:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) قال: أقسم بهما جميعا.(1)
﴿وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ ﴿٢﴾﴾
قوله تعالى (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)
5936 - قال الطبري 24/50:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) أي: الفاجرة.(2)
[١] وعن سعيد بن جُبير (لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) قال: أقسم بيوم القيامة .اهـ وكذا روي عن ابن عباس. وعن أبي بكر بن عياش قال: قوله (لا أُقْسِمُ) توكيد للقسم كقوله: لا والله .[تفسير الطبري].اهـ والمراد أن لا هنا للصِّلة وليست للنفي. وقرأ بعضهم (لأقسم). وقال الطبري: والقرّاء كلهم مجمعون على قراءة هذه بفصل "لا"من أُقسم .اهـ وخالف الحسن فقال: أقسم بيوم القيامة، ولم يقسم بالنفس اللوامة.
[٢] وعن ابن عباس فِي قَوْلِهِ (بِالنَّفْسِ اللوامة) قال: المذمومة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وسئل عكرمة عَنْ قَوْلِهِ (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) قَالَ: تَلُومُ عَلَى الْخَيْرِ وَالشَّرِّ: لَوْ فَعَلْتُ كَذَا وَكَذَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وكذا قال سعيد بن جبير .اهـ وقال مجاهد: تندم على ما فات وتلوم عليه .[تفسير الطبري].اهـ