تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ ۚ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّىٰ مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ ۚ يَا مُوسَىٰ لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾﴾

قوله تعالى (وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ)

3375 - قال عبد الرزاق 2147:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ [النمل: 10]، قَالَ: «لَمْ يَلْتَفِتْ».

3376 - وقال ابن أبي حاتم 16147:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (وَلَمْ يُعَقِّبْ)، أَيْ لَمْ يَلْتَفِتْ.

قوله تعالى (يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ)[١١]

3377 - قال ابن أبي حاتم 16150:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أنا الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُون) أَيْ عِنْدِي.

[١١] قال ابن جريج: لا يُخِيفُ الله الأنبياء إلا بذنب يصيبه أحدهم، فإن أصابه أخافه حتى يأخذه منه .اهـ وعن الحسن قال: إني إنما أخفتك لقتلك النفس، كانت الأنبياء تُذْنِبُ فَتُعَاقَبُ .[تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.