تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٣﴾ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴿٤﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿3﴾ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا[١] لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ)[٢]

4746 - قال عبد الرزاق في تفسيره 2750:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا﴾ [الزخرف: 4] قَالَ: "فِي أَصْلِ الْكِتَابِ وَجُمْلَتُهُ عِنْدَنَا ".

4747 - وقال الطبري في تفسيره 21/566:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ): أي جملة الكتاب، أي أصل الكتاب. 21/567: (لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ) يخبر عن منزلته وفضله وشرفه.

﴿أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ ﴿٥﴾﴾

قوله تعالى (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا[٣] أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ)

4748 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره 18495:

حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا هِشَامُ بن خالد، حدثنا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا) قَالَ: وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ رُفِعَ حِينَ رَدَّتْهُ أَوَّائِلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَهَلَكُوا، وَلَكِنَّ اللَّهَ عَادَ بِعَائِدَتِهِ، وَرَحْمَتِهِ، فَكَرَّرَهُ عَلَيْهِمْ، وَدَعَاهُمْ إِلَيْهِ. 18496: (أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ) أي: مشركين.

4749 - وقال إسحاق البستي في تفسيره:

وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة، عن قتادة: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ﴾ أي مشركين. والله لو أن هذا القرآن رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا، ولكن الله عاد بعائدته ورحمته، كرره عليهم ودعاهم إليه عشرين سنة أو ما شاء الله من ذلك.[٤]

4750 - وقال الطبري 21/568:

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا) قال: لو أن هذه الأمة لم يؤمنوا لضرب عنهم الذكر صفحا، قال: الذكر ما أُنزل عليهم مما أمرهم الله به ونهاهم صفحا، لا يذكر لكم منه شيئا.

[١] عن السديّ (وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ) يقول: في الكتاب الذي عند الله في الأصل .[تفسير الطبري].اهـ

[٢] عن أبي صخر [حميد بن زياد] قال: سمعت محمد بن کعب القرظي يقول: أرأيت هؤلاء القدريين يؤمنون بسورة ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ .[تفسير البستي].اهـ

[٣] عن مجاهد، في قول الله عزّ وجلّ: (أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا) قال: تكذّبون بالقرآن ثم لا تعاقبون عليه .اهـ وقال السديّ: أفنضرب عنكم العذاب .[تـفسير الطبري].اهـ

[٤] كذا رواه الطبري في تفسيره، قال: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة به.

تفسير قتادة · الصفحة ١٦٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.