﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٤٣﴾﴾
قوله تعالى (وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ)
5202 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ) [يس] أي: إلى الموت.[٣٠]
﴿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ ﴿٤٤﴾﴾
قوله تعالى (فَعَتَوْا[٣١] عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ[٣٢])
5203 - قال الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْه)، يَقُولُ: لَمَّا مَرَدَ(3) القَوْمُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ.
﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ ﴿٤٥﴾﴾
قوله تعالى (فَمَا اسْتَطَاعُوا مِن قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنتَصِرِينَ)
5204 - قال عبد الرزاق 2993:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ ﴿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ﴾ [الذاريات: 45] قَالَ: «مِنْ نُهُوضٍ».
5205 - وقال الطبري 22/436:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ) يقول: ما استطاع القوم نهوضا لعقوبة الله تبارك وتعالى. 22/437: (وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ) قال: ما كانت عندهم من قوة يمتنعون بها من الله عزّ وجلّ.
[٣٠] وكان عكرمة البربريّ يقول: في القرآن أحايين لا تدرك، قوله: ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ .[تفسير البستي].اهـ يريد لا يعلم متى. وهناك أحايين تدرك، كما في قوله تعالى (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا)، قال عكرمة وقتادة والحسن: ما بين السبعة والستة أشهر. وقال مجاهد وسعيد بن جبير الحين سنة. وفي قوله تعالى (ليسجننه حتى حين)، قال عكرمة: سبع سنين.
[٣١] يقال مَرَدَ الشخص إذا: طغا وعتا. كما في قوله تعالى (إِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا). وقال عكرمة: الْعَتْوُ فِي كِتَابِ اللَّهِ التَّجَبُّرُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مجاهد، في قوله (فَعَتَوْا) قال: عَلَوْا .اهـ وقال ابن زيد: العاتي: العاصي التارك لأمر الله.[تفسير الطبري].اهـ
[٣٢] عن مجاهد، قوله (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ) وهم ينتظرون .[تـفسير الطبري].اهـ