﴿وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴿٦٤﴾﴾
قوله تعالى (وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا[٦٠] إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)
3702 - قال عبد الرزاق 2267:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت: 64] قَالَ: «هِيَ الْحَيَاةُ».
3703 - وقال الطبري 20/60:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله: (وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) حياة لا موت فيها.
[٦٠] روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال: الدُّنْيَا جُمُعَةٌ مِنْ جُمَع الآخِرَةِ سبعة آلاف سنة .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن مُحَمَّد بن سيرين، عَنْ رجل مِنَ أهْل الْكِتَاب أَسْلَمَ قَالَ: إِنَّ الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، ﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبّْكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ وجعل أجل الدُّنْيَا ستة أيام وجعل الساعة في اليوم السابع، فقد مضت الستة الأيام، وأنتم في اليوم السابع، فمثل ذَلِكَ مثل الحامل إِذَا دخلت في شهرها، ففي أية ساعة ولدت كَانَ تمامًا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وعن عثمان بن زائدة قال: كَانَ كُرْزٌ الْجُرْجَانِيُّ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: كَمْ بَلَغَكُمْ عُمْرُ الدُّنْيَا؟ "، قَالُوا: سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ قَالَ: فَكَمْ بَلَغَكُمْ مِقْدَارُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالُوا: خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ قَالَ: أَفَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ سُبْعَ يَوْمٍ حَتَّى يَأْمَنَ ذَلِكَ الْيَوْمَ؟ .[الزهد لابن أبي الدنيا].اهـ وذكر مجاهد أيضا أن اليهود يقولون الدنيا سبعة أيام. والله أعلم.