تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٣٥﴾﴾

قوله تعالى (وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً[٢٨] لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ[٢٩])

3666 - قال الطبري 20/33:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (وَلَقَدْ تَرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) قال: هي الحجارة التي أُمطرت عليهم.[٣٠]

﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٣٦﴾﴾

قوله تعالى (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا[٣١])

3667 - قال ابن أبي حاتم 17296:

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرَانِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا) قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ شُعَيْبًا أُرْسِلَ مَرَّتَيْنِ، إِلَى مَدْيَنَ وَأَصْحَابِ الأَيْكَةِ.

قوله تعالى (فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ[٣٢] وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ)

3668 - قال ابن أبي حاتم 17298:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ (لا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ) يَقُولُ: لَا تَسِيرُوا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ.

[٢٨] عن مجاهد، قوله: (آيَةً بَيِّنَةً) قال: عِبرة .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٩] عن ابن زيد فِي قَوْلِ اللَّهِ: (يَعْقِلُونَ) قَالَ: يَتَفَكَّرُونَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٣٠] بعدما قلب جبريل عليه السلام قرية سدوم، امطروا حجارة، كما في قوله تعالى (لَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ).

[٣١] شعيب عليه الصلاة والسلام، كان يلقب بـ"خطيب الأنبياء "، وذلك لحسن مراجعته قومه. قال ابن أبي حاتم في "تفسيره 8725 ": أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ وَهْبٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: كَانَ شُعَيْبٌ عَلَيْهِ السَّلامُ خَطِيبَ الأَنْبِيَاءِ. اهـ و قال سفيان الثوري في "تفسيره": وَكَانُوا يَقُولُونَ: شُعَيْبٌ خَطِيبُ الْأَنْبِيَاءِ. اهـ

[٣٢] قال يحيى بن سلام في تفسيره 2/269: ﴿يا قوم اعبدوا الله﴾ وَحِّدُوا اللَّهَ، تَفْسِيرُ السُّدِّيِّ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.