﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ﴿٣٨﴾﴾
قوله تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ[٣٤])
5158 - قال عبد الرزاق 2965:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: 38] قَالَ: قَالَتِ الْيَهُودُ: "إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ، فَفَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَاسْتَرَاحَ يَوْمَ السَّبْتِ. فَأَكْذَبَهُمُ اللَّهُ فَقَالَ ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ [ق: 38].
5159 - وقال الطبري 22/376:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ) الآية، أكذب الله اليهود والنصارى وأهل الفرى على الله، وذلك أنهم قالوا: إن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام، ثم استراح يوم السابع، وذلك عندهم يوم السبت، وهم يسمونه يوم الراحة.
5160 - وقال إسحاق البستي في تفسيره:
وجدت في كتاب أبي في تفسير قتادة: إن الله تبارك وتعالى أكذب اليهود والنصارى وأهل الفِرى، وذلك أنهم قالوا: إن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استراح يوم السابع، وذلك عندهم يوم السبت، وهم يسمونه يوم الراحة.
[٣٤] عن مجاهد، قوله (وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ) قال: نَصَب .[تفسير الطبري].اهـ