تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٦٠﴾﴾

قوله تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى)

515 - قال الطبري 5963:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى) ذُكِرَ لَنَا أَنَّ خَلِيلَ اللهِ إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم أَتَى عَلَى دَابَّةٍ تَوَزَّعَتْهَا الدَّوَابُّ وَالسِّبَاعُ، فَقَالَ: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي).

قوله تعالى (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي)

516 - قال عبد الرزاق 333:

وقَالَ: مَعْمَرٌ: وَقَالَ قَتَادَةُ ﴿لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾، قال: «لِأَزْدَادَ يَقِينًا».

517 - وقال الطبري 5979:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) قَالَ: وَأَرَادَ نَبِيُّ اللهِ إِبْرَاهِيمَ لِيَزْدَادَ يَقِينًا إِلَى يَقِينِهِ.[١٥٧]

قوله تعالى (قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا)

518 - قال عبد الرزاق 335:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ [البقرة: 260] قَالَ: «فَمَزَّقَهُنَّ» قَالَ: «أُمِرَ أَنْ تُخْلَطَ الدِّمَاءُ بِالدِّمَاءِ، وَالرِّيشُ بِالرِّيشِ، ثُمَّ يَجْعَلَ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا».

519 - وقال الطبري 6004:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَنْ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ) أُمِرَ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَأْخُذَ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَيَذْبَحَهُنَّ، ثُمَّ يَخْلِطُ بَيْنَ لُحُومِهِنَّ وَرِيشِهِنَّ وَدِمَائِهِنَّ.

520 - وقال أيضا 6015:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: قال: أُمِرَ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنْ يَأْخُذَ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَيَذْبَحَهُنَّ، ثُمَّ يَخْلِطُ بَيْنَ لُحُومِهِنَّ وَرِيشِهِنَّ وَدِمَائِهِنَّ، ثُمَّ يُجَزِّئْهُنَّ عَلَى أَرْبَعَةِ أَجْبُلٍ، فَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ شَكَلَ(1) عَلَى أَجْنِحَتِهِنَّ، وَأَمْسَكَ بِرُؤُوسِهِنَّ بِيَدِهِ، فَجَعَلَ العَظْمُ يَذْهَبُ إِلَى العَظْمِ، وَالرِّيشَةُ إِلَى الرِّيشَةِ، وَالبِضْعَةُ(2) إِلَى البِضْعَة، وَذَلِكَ بِعَيْنِ خَلِيلِ اللهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ثُمَّ دَعَاهُنَّ فَأَتَيْنَهُ سَعْيًا عَلَى أَرْجُلِهِنَّ، وَيُلْقِي [إلى](3) كُلّ طَيْرٍ بِرَأْسِهِ. وَهَذَا مَثَلٌ آتَاهُ اللهُ إِبْرَاهِيمَ، يَقُولُ: كَمَا بَعَث هَذِهِ الأَطْيَارُ مِنْ هَذِهِ الأَجْبُلِ الأَرْبَعَة، كَذَلِكَ يَبْعَثُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ أَرْبَاعِ الأَرْضِ وَنَوَاحِيهَا.

[١٥٧] واليقين بمعنى الإيمان، كما فسّره ابن زيد .[تفسير الطبري 5989]. وقال عبد الله في السنة 798: حدثني أبي نا وكيع نا إسرائيل عن أبي الهيثم عن سعيد بن جبير قال ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾ [البقرة 260] قال: ليزداد إيماني .اهـ وقال سعيد بن منصور في "تفسيره 441 ": نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، قَالَ: نَا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَإِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُمَا قَالَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: 260] قَالَا: «لِأَزْدَادَ إِيمَانًا إِلَى إِيمَانِي» "اهـ. وفيه الرد على المرجئة. يقول أبو أحمد الحاكم في "شعار أصحاب الحديث 12 ": أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا، وَالْأَوْزَاعِيَّ، وَابْنَ جُرَيْجٍ، وَالثَّوْرِيَّ، وَمَعْمَرًا يَقُولُونَ: «الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» .اهـ لا يزيغ عن طريقتهم إلا هالك.

تفسير قتادة · الصفحة ١٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.