تخطَّ إلى المحتوى

﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا ۖ وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ ۖ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا ۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴿٩٢﴾﴾

قوله تعالى (قَالُواْ يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا[٦٩] وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ[٧٠] وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿91﴾ قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ)

1842 - قال عبد الرزاق 1246:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ [هود: 92]، قَالَ: «عَزَّزْتُمْ قَوْمَكُمْ، وَاغْتَرَرْتُمْ بِرَبِّكُمْ». [1243]: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ [هود: 92]، قَالَ: «لَمْ تُرَاقِبُوهُ فِي شَيْءٍ، إِنَّمَا تُرَاقِبُونَ قَوْمِي، وَاتَّخَذْتُمُ اللَّهَ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا لَا تَخَافُوهُ».

1843 - وقال ابن أبي حاتم 11173:

حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ ثنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ (وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظهريا) يقول: عَزَّزْتُمْ قَوْمَكُمْ وَأَظْهَرْتُمْ[٧١] بِرَبِّكُمْ، إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ.

[٦٩] يقول سفيان الثوري في تفسيره 367: (إنا لنراك فينا ضعيفا)، قال: في بصره ضعف .اهـ وقال أيضا: كَانَ ضَعِيفًا، وَكَانَ يُقَالُ: خَطِيبُ الْأَنْبِيَاءِ .[تفسير ابن أبي حاتم 11162]. اهـ وذلك لحسن مراجعته قومه.

[٧٠] عن عبد الرحمن بن زيد في قوله تعالى (وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ) قَالَ: لَوْلا قَوْمُكَ وَرَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ .[تفسير ابن أبي حاتم 11166].اهـ

[٧١] أي جعلتموه خلف ظهوركم استخفافا بأمره. يقول سفيان بن عيينة: كما يقول الرجل للرجل: "خلَّفتَ حاجتي خلفَ ظهرك"، (واتخذتموه وراءكم ظهريًّا)، استخففتم بأمره .[تفسير الطبري 15/460].اهـ والرجل إذا أراد أن يقضي حاجةَ صاحبه جعلها أمامه ولم يستخفَّ بها. وكان من دعاء ابن عمر رضي الله عنه: "اللهم اجعلك أحب شيء إلي وأخشى شيء عندي ".[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ اللهم أصلح أحوالنا.

تفسير قتادة · الصفحة ٦٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.