﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾﴾
قوله تعالى (أَأَشْفَقْتُمْ أَن تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ[١٣] فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)
5510 - قال الطبري 23/251:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ): فريضتان واجبتان لا رجعة لأحد فيهما، فَنَسَخَتْ هذه الآية ما كان قبلها من أمر الصدقة في النجوى.
﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤﴾﴾
قوله تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
5511 - قال الطبري 23/252:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ) إلى آخر الآية، قال: هم المنافقون تولَّوا اليهود وناصحوهم.[١٤]
[١٣] عن مجاهد بن جبر قَالَ: أُمِرُوا أَن لَّا يُنَاجِي أَحَدٌ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم حَتى يَتَصَدَّقُ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ تَصَدَّقَ بَيْنَ يدي ذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَنَاجَاهُ، فلَمْ يُنَاجِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ، ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ ﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ﴾ - [المجادلة ١٣] الْآيَةَ .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وروى مجاهد عن علي رضي الله عنه أنه قال: آية من كتاب الله ما عمل بها أحد قبلي ولا بعدي: آية النجوى .[تفسير ابن منصور].اهـ مجاهد عن عليّ مرسل.
[١٤] روى عبد الرزاق في تفسيره، عن قتادة في قوله تعالى ﴿لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ - [الممتحنة 13]، قال: "هم اليهود، تولاهم المنافقون ".اهـ