﴿فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ۩ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾﴾
قوله تعالى (فَمَا لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿20﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ[١١] ﴿21﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُكَذِّبُونَ ﴿22﴾ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ[١٢])
6227 - قال عبد الرزاق ٣٥٥٩:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: ٢٣] قَالَ: «يُوعُونَ فِي صُدُورِهِمْ».
﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾[١٣]
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١﴾﴾
قوله تعالى (وَالسَّمَاء)
6228 - قال يحيى بن سلام المغربي في تفسيره:
نا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ (السماء) قَالَ: هِيَ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ، وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ[١].
قوله تعالى (ذَاتِ الْبُرُوجِ)
6229 - قال عبد الرزاق ٣٥٦٠:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١] قَالَ: «النُّجُومُ».[٢]
6230 - وقال الطبري 24/332:
حدثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ) وبروجها: نجومها.
[١١] عن زرّ بن حبيش، قال: قرأ عمّار على المنبر: ﴿إذا السماء انشقت﴾، فنزل فسجد .[تفسير ابن منصور].اهـ عمار بن ياسر من السابقين، أسلم بمكة قديما هو وأبوه وأمه وكانوا ممن يعذب في الله، فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعذبون، فقال: "صبرا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة " . رضي الله عنهم وأرضاهم.
[١٢] عن مجاهد، ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ﴾ [الانشقاق: 23] يَقُولُ: «بِمَا يَكْتُمُونَ» .[تفسير آدم].اهـ
[١٣] عن مجاهد، قوله: (أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) يعني: غير محسوب .[تفسير الطبري].اهـ
[١] كذا قال مجاهد: السَّمَاءُ: مَوْجٌ مَكْفُوفٌ .[تفسير آدم].اهـ يقول أبو الجلد جيلان بن فروة: سألني [ابن عباس] عن السماء ما هي؟ فقلت: موج مكفوف .[علل أحمد رواية عبد الله].اهـ جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة. قال أحمد: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة .[الجرح والتعديل 2/ 547].اهـ
[٢] يريد النجوم الكبار، قاله أبو صالح السمان. وقال الضحاك وعطية بن سعد ويحيى بن رافع: قصورا في السماء .[تفسير الطبري].اهـ وسميت بروجا لظهرورها. يقول البغوي في تفسيره: "قوله عز وجل: ﴿ولقد جعلنا في السماء بروجا﴾، والبروج: هي النجوم الكبار، مأخوذة من الظهور، يقال: تبرجت المرأة أي: ظهرت ".اهـ