﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا ﴿٣﴾ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا ﴿٤﴾ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا ﴿٥﴾﴾
قوله تعالى (فَالْمُغِيرَاتِ[٤] صُبْحًا ﴿3﴾ فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا[٥] ﴿4﴾ فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا)
6438 - قال عبد الرزاق ٣٦٧٧:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾ [العاديات: ٣] قَالَ: أَغَارَتْ حِينَ أَصْبَحَتْ ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ [العاديات: ٤]: «فَأَثَرْنَ بِهِ غُبَارًا»، ﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾ [العاديات: ٥] قَالَ: «فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعَ الْقَوْمِ[٦]».
6439 - وقال الطبري 24/562:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) قال: هي الخيل(3). قال: أغار القوم بعد ما أصبحوا على عدوهم.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ الإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ[٧])
6440 - قال الطبري 24/566:
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) قال: لكفور.(1)
﴿وَإِنَّهُ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ)
6441 - قال الطبري 24/567:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) في بعض القراأت "إن الله على ذلك لشهيد ".
6442 - وقال الطبري أيضا:
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة (إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ) قال: هذا في مقاديم الكلام، قال: يقول: إن الله لشهيد أن الإنسان لِحُبِّ الخير لشديد.
[٤] وعن ابن مسعود رضي الله عنه (فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) قال: حين يفيضون من جمع .[تفسير الطبري].اهـ يريد الإبل حين تدفع بركبانها من جمع (مزدلفة) يوم النحر إلى منى.
[٥] عن ابن عباس قال: قال لي علي: (فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا): الأرض حين تطؤها بأخفافها .اهـ وعن ابن مسعود قال: إذا سرن يثرن التراب .[تفسير الطبري].اهـ
[٦] سئل عكرِمة، عن قوله: (فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا) قال: جمع الكفار .[تفسير الطبري].اهـ
[٧] قاله ابن عباس رضي الله عنه وأصحابه. وعن شعبة، عن سماك أنه قال: إنما سميت كِندة: أنها قطعت أباها (إِنَّ الإنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ) قال: لكفور .اهـ لعله يريد مملكة كندة. وعن الحسن البصري: ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾، قال: لكفور، يعدد المصيبات، وينسى نعم ربه .[تفسير ابن منصور].اهـ وكان سفيان بن عيينة يقول: "من أبر البرّ كتمان المصائب ".