﴿سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٦٢﴾﴾
قوله تعالى (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلا)
3950 - قال الطبري 20/329:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ) الآية، يقول: هكذا سنة الله فيهم إذا أظهروا النفاق.
﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴿٦٦﴾ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ﴿٦٧﴾﴾
قوله تعالى (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا ﴿66﴾ وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا)
3951 - قال الطبري 20/331:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا) أي: رءوسنا في الشر والشرك.
﴿رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا ﴿٦٨﴾﴾
قوله تعالى (رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا)
3952 - جاء في تفسير ابن أبي حاتم 17799:
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ) يَعْنِي بِذَلِكَ جَهَنَّمَ.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ۚ وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴿٦٩﴾﴾
قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا[٩٨] مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا[٩٩])
3953 - قال عبد الرزاق 2382:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾ قَالَ: إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً فَلَا يَسْتَتِرُونَ، وَكَانَ مُوسَى رَجُلًا حَيِيًّا لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ، فَكَانُوا يَقُولُونَ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلَّا أَنَّهُ آدَرُ[١٠٠]، فَاغْتَسَلَ يَوْمًا وَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَسَعَى الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ فَأَتْبَعَهُ مُوسَى يَسْعَى خَلْفَهُ وَيَقُولُ: «ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى مَرَّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فَنَظَرُوا إِلَيْهِ فَرَأَوْهُ بَرِيئًا مِمَّا كَانُوا يَقُولُونَ، فَأَدْرَكَ الْحَجَرَ فَأَخَذَ ثَوْبَهُ».
[٩٨] وقيل أذيتهم له أنهم اتهموه بقتل أخيه هارون عليه السلام. ولا تعارض وقد تتنوع الأذية.
[٩٩] عن الحسن البصري قوله (وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا) قَالَ: مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ .[تـفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[١٠٠] الآدر هو الذي انتفخَتْ خِصْيتاه. كناية عن الرجل الذي ذهبت فحولته.