﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣﴾﴾
قوله تعالى (فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
5344 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) يقول للجنّ والإنس: بأيّ نِعم الله تكذّبان.
﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤﴾﴾
قوله تعالى (خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ)[١٣]
5345 - قال الطبري:
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوّام، عن قتادة (خَلَقَ الإنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) قال: من تراب يابس له صلصلة.
5346 - وقال عبد الرزاق ٣٠٨٢: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ صَلْصَالٍ﴾ [الحجر: ٢٦] قَالَ: «مِنْ طِينٍ لَهُ صَلْصَلَةٌ، وَكَانَ يَابِسًا، وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْهُ».
[١٣] عن عكرِمة، في قوله: (مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ) قال: الصلصال: طين خُلّط برمل فكان كالفخار .[تفسير الطبري].اهـ