﴿إِنَّ هَٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ﴿٥٤﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ)
4444 - قال الطبري 21/224:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ): أي ما له انقطاع.[٥٨]
﴿هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾﴾
قوله تعالى (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ[٥٩] ﴿55﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿56﴾ هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ[٦٠] وَغَسَّاقٌ)
4445 - قال عبد الرزاق 2609:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَغَسَّاقٌ﴾ [ص: 57] قَالَ: «هُوَ مَا يَغْسِقُ بَيْنَ جِلْدِهِ وَلَحْمِهِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِمَا».[٦١]
﴿وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾﴾
قوله تعالى (وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ)
4446 - قال الطبري 21/230:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ) من نحوه (أَزْوَاجٌ)[٦٢] زوج زوج من العذاب.
[٥٨] وقال السديّ: رزق الجنة، كلما أخذ منه شيء عاد مثله مكانه، ورزق الدنيا له نفاد .[تفسير الطبري].اهـ
[٥٩] المآب: المنقلب والمصير.
[٦٠] عن السدّي (هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ) قال: الحميم: الذي قد انتهى حَرُّه .[تـفسير الطبري].اهـ
[٦١] وعن إبراهيم النخعي ﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ قال: ما يسيل من صديدهم .[تفسير البستي].اهـ وقيل الغسّاق المنتن.
[٦٢] وقال الحسن البصري: ألوان من العذاب .[تفسير الطبري].اهـ