﴿صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ ﴿١٣٨﴾﴾
قوله تعالى (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ)
248 - قال عبد الرزاق 135:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 138] قَالَ: «دِينُ اللَّهِ».
249 - وقال الطبري 2113:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلَهُ: (صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً) إِنَّ اليَهُودَ تَصْبِغُ أَبْنَاءَهَا يَهُودَ، وَالنَّصَارَى تَصْبِغُ أَبْنَاءَهَا نَصَارَى، وَأَنَّ صِبْغَةَ اللهِ الإِسْلاَمُ، فَلاَ صِبْغَةَ أَحْسَنُ مِنَ الِإسْلاَمِ وَلاَ أَطْهَرُ، وَهُوَ دِينُ اللهِ بَعَثَ بِهِ نُوحًا وَالأَنْبِيَاءَ بَعْدَهُ.
﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ۗ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾﴾
قوله تعالى (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى)
250 - قال الطبري 2136:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ قَال، حَدَّثَنا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى)، أُولَئِكَ أَهْلُ الكِتَابِ كَتَمُوا
الإِسْلاَمَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ دِينُ اللهِ، وَاتَّخَذُوا اليَهُودِيَّةَ وَالنَّصْرَانِيَّةَ، وَكَتَمُوا مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ.
قوله تعالى (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ)
251 - قال عبد الرزاق 136:
نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾ [البقرة: 140] قَالَ: الشَّهَادَةُ: «النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ، وَهُوَ الَّذِي كَتَمُوهُ».