تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ ۚ إِنِّي أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ ﴿٨٤﴾﴾

قوله تعالى (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا[٦٤] قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلاَ تَنقُصُواْ الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّيَ أَرَاكُم بِخَيْرٍ وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُّحِيطٍ)

1831 - قال عبد الرزاق في تفسيره 1240:

عَنْ مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنِّيَ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ - [هود 84]، قَالَ: خَيْرَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا.

1832 - وقال الطبري في تفسيره 18471:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (إِنِّيَ أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ)، أَبْصَرَ عَلَيْهِمْ قِشْرًا مِنْ قِشْرِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا. [٦٥]

[٦٤] قال مالك بن أنس: "كان شعيب عليه السلام خطيب الأنبياء " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٦٥] القشر هنا للاستعارة، والمراد الزينة والمال. وعن ابن زيد في قوله: (إني أراكم بخير)، قال: في دنياكم، كما قال لله تعالى: (إِنْ تَرَكَ خَيْرًا)، سماه خيرًا، لأن الناس يسمون المال خيرا .[تفسير الطبري 18742].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٦٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.