تخطَّ إلى المحتوى

﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ ﴿٧﴾﴾

قوله تعالى (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ[٧])

5467 - قال الطبري في تفسيره:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء)، قَوْمٌ أَنْفَقُوا فِي العُسْرِ[٨] وَاليُسْرِ، وَالجَهْدِ(2) وَالرَّخَاءِ ..

قوله تعالى (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ)

5468 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

حَدَّثَنَا أَبِي ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَجْرٌ كَبِيرٌ لِحَسَنَاتِهِمْ، وَهِيَ الْجَنَّةُ.

﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٨﴾﴾

قوله تعالى (وَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ[٩] إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)

5469 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ الْوَلِيدُ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَدَّمَ اللَّهَ عِنْدَ ذَلِكَ أَكْثَرُهُمْ، فَقَالَ: (وَمَا وَجَدْنَا لأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنَّ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ).

[٧] عن مجاهد، في قول الله (مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) قال: المعمرين فيه بالرزق .[تفسير الطبري].اهـ

[٨] كان الشافعي رحمه الله يقول: أشد الأعمال ثلاثة: الجود من قلّة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى ويُخاف .[رواه ابن حمكان في الفوائد والأخبار].اهـ

[٩] عن مجاهد فِي قَوْلِهِ: ﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ﴾ - [الحديد: 8] قَالَ: «يَعْنِي فِي ظَهْرِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ» .[تفسير آدم].اهـ وقال أبو العالية: "هُوَ ذَلِكَ الْعَهْدُ، يَعْنِي يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاق " .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٨٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.