﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا)
6017 - قال عبد الرزاق ٣٤٤٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾ [المرسلات: ٦] قَالَ: «عُذْرًا مِنَ اللَّهِ وَنُذْرًا مِنْهُ إِلَى خَلْقِهِ».
6018 - وقال الطبري 24/128:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (عُذْرًا أَوْ نُذْرًا): عذرا لله على خلقه، ونذرًا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به.
﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿٧﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ﴿٨﴾ وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ ﴿٩﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ ﴿7﴾ فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ[٥] ﴿8﴾ وَإِذَا السَّمَاء فُرِجَتْ[٦])
6019 - قال الطبري في تفسيره:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ) وذلك يوم القيامة، يوم يُدان الناس فيه بأعمالهم.
﴿وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ ﴿١٠﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ)
6020 - قال عبد الرزاق في تفسيره:
عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا﴾ [الواقعة 5] قَالَ: «نُسِفَتْ نَسْفًا». ﴿فكانت هَبَاءً مُنْبَثًّا﴾ [الواقعة 6] قَالَ: «الْهَبَاءُ مَا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ مِنْ حُطَامِ هَذَا الشَّجَرِ».
[٥] قال الطبري: (فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ) يقول: فإذا النجوم ذهب ضياؤها، فلم يكن لها نور ولا ضوء .اهـ
[٦] عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: «هِيَ السَّمَاءُ تَكُونُ أَلْوَانًا كَالْمُهْلِ، وَتَكُونُ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ، وَتَكُونُ وَاهِيَةً، وَتَشَقَّقُ وَتَكُونُ حَالًا بَعْدَ حَالٍ» .[تفسير آدم العسقلاني 716].اهـ