تخطَّ إلى المحتوى

﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١٥﴾﴾

قوله تعالى (اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)

20 - يقول الطبري في تفسيره 368:

حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، (فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)، أَيْ فِي ضَلاَلَتِهِمْ يَعْمَهُونَ.

﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴿١٦﴾﴾

قوله تعالى (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى)

21 - يقول عبد الرزاق في تفسيره 18:

نا مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ ﴿اشْتَرَوَا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾ [البقرة: 16] قَالَ: اسْتَحَبُّوا الضَّلَالَةَ عَلَى الْهُدَى.

قوله تعالى (فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ)

22 - يقول الطبري في تفسيره 385:

حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد بن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، (فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ): قَدْ وَالله رَأَيْتُمُوهُمْ خَرَجُوا مِنَ الهُدَى إِلَى الضَّلاَلَةِ، وَمِنَ الجَمَاعَةِ إِلَى الفُرْقَةِ، وَمِنَ الأَمْنِ إِلَى الخَوْفِ، وَمِنَ السُّنَّةِ إِلَى البِدْعَةِ.

تفسير قتادة · الصفحة ٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.