﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴿٤٥﴾﴾
قوله تعالى (وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الأَيْدِي وَالأَبْصَارِ)[٥٢]
4438 - قال الطبري 21/215:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (أُولِي الأيْدِي وَالأبْصَارِ) يقول: أُعطوا قوّة في العبادة، وبصرًا في الدين[٥٣].
[٥٢] يقول سفيان الثوري في تفسيره: عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ [عبيد بن عمير] قَالَ: قَالَ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا رَبِّ بِمَا أَثْنَيْتَ عَلَى ابراهيم واسحق ويعقوب، بأي شئ أَعْطَيْتَهُمْ ذَلِكَ؟. قَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ فِيَّ شَيْئًا إِلَّا اختارني عليه وإن اسحق جَادَ لِي بِنَفْسِهِ فَهُوَ بِغَيْرِهَا أَجْوَدُ وَأَمَّا يَعْقُوبُ فَلَمْ أَبْتَلِهِ بِبَلاءٍ إِلَّا زَادَ فِيَّ حُسْنَ ظَنٍّ .اهـ
[٥٣] يريد: فقها في الدين.