﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ ۖ لَا يَخْفَىٰ عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ ۚ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ۖ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿١٦﴾﴾
قوله تعالى (يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)[١٠]
4554 - قال عبد الرزاق 2666:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ [غافر: 16] قَالَ: «بَارِزُونَ لَا يَسْتُرُهُمْ جَبَلٌ، وَلَا يَسْتُرُهُمْ شَيْءٌ».
4555 - وقال الطبري 21/366:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ) ولكنهم برزوا له يوم القيامة، فلا يستترون بحبل[١١] ولا مدر[١٢].
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ ۚ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ)
4556 - قال الطبري 21/367:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ) يوم القيامة.[١٣]
4557 - وقال عبد الرزاق 2668:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ [غافر: 18] قَالَ: «يَوْمُ السَّاعَةُ».
قوله تعالى (إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ[١٤] مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ)
4558 - قال عبد الرزاق 2667:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ [غافر: 18] قَالَ: «شَخَصَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ، فَنَشَبَتْ فِي حُلُوقِهِمْ فَلَمْ تَخْرُجْ وَلَمْ تَرْجِعْ».
4559 - وقال الطبري 21/368:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ) قال: قد وقعت القلوب في الحناجر من المخافة، فلا هي تخرج ولا تعود إلى أمكنتها.
[١٠] عن ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: يُنَادِي مُنَادٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ فَيَسْمَعُهَا الْأَحْيَاءُ وَالْأَمْوَاتُ، قَالَ: وَيَنْزِلُ اللَّهُ، إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا وَيَقُولُ: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[١١] الحبل يكون من رمل، والجبل من حجارة.
[١٢] أهل المدر أهل البيوت، وأهل الوبر أهل الخيام وهم البدو.
[١٣] كذا قال مجاهد والسديّ وابن زيد .[تفسير الطبري].اهـ وعن سفيان بن عيينة في قوله (يوم الآزفة) قال: يوم القيامة، ثم قرأ: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ﴾ .[تفسير البستي].اهـ
[١٤] الكظم بمعنى الحبس، وفي الحديث "إذا تثاءَب أحدُكم فليكظِمْ ما استطاع ". ولذلك قال قتادة "فلم تخرج ولم ترجع"أي محبوسة في حناجرهم. يا رب سلّم.