﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿١٩٧﴾﴾
قوله تعالى (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ)
357 - قال الطبري 3541:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) أَشْهُرُ الحَجِّ: شَوَّال، وَذُو القِعْدَة، وَذُو الحِجَّة. وَرُبَمَّا قَالَ: وَعَشْر ذِي الحِجَّةِ.
قوله تعالى (فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ)
358 - قال الطبري 3567:
حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الحَجَّ)، فَهَذَا عِنْدَ الإِحْرَامِ.
قوله تعالى (فَلاَ رَفَثَ)
359 - قال الطبري 3607:
حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْنَ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (فَلاَ رَفَثَ) قَالَ: كَانَ قَتَادَة يَقُولُ: الرَّفَثُ: غَشَيَانُ النِّسَاءِ.[١٠٤]
قوله تعالى (وَلاَ فُسُوقَ)
360 - قال الطبري 3640:
حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْنَ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة - وحَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد - جَمِيعًا، عَنْ سَعِيد بْنَ أَبِي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة: (وَلاَ فُسُوقَ)، قَالَ: الفُسُوقُ الْمَعَاصِي.
قوله تعالى (وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ)
361 - قال الطبري 3700:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد - وحَدَّثَنِي يَعْقُوب بْنَ إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّة - جَمِيعًا، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَالَ: (الجِدَال): السِّبَاب.
362 - وقال عبد الرزاق 218:
نا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةُ [قالا: ] «هُوَ الصَّخَبُ، وَالْمِرَاء وَأَنْتَ مُحْرِمٌ».
قوله تعالى (وَتَزَوَّدُواْ[١٠٥] فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)
363 - قال عبد الرزاق 219:
نَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى﴾ [البقرة: 197] قَالَ: «كَانَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ، يَخْرُجُونَ بِغَيْرِ زَادٍ إِلَى مَكَّةَ، فَأَمَرَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَتَزَوَّدُوا(1)، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى».
[١٠٤] وكان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه يقول: "إيّاكم والنساء، فإن الإعراب من الرفث ".[مصنف ابن أبي شيبة ١٤٤٩٦].اهـ والإعراب هو التعريض بذكر الجماع كأن يقول الرجل لامرأته "لو أحللت أصبتك "، أو ما شابه. يقول الطبري في تفسيره 2890: حدثنا عمرو بن علي، قال: ثنا سفيان ويحيى بن سعيد، عن ابن جريج، قال: أخبرنا ابن الزبير السبائي وعطاء، أنه سمع طاوسا قال: سمعت ابن الزبير يقول: لا يحل للمحرم الإعرابة . فذكرته لابن عباس، فقال: صدق . قلت لابن عباس: وما الإعراب؟ قال: التعريض .اهـ وبهذا يقول أصحاب ابن عباس.
[١٠٥] عن سعيد بن جبير في قوله تعالى (وَتَزَوَّدُوا) يقولُ: "السَّوِيقَ وَالدَّقِيقَ وَالْكَعْكَ ". [تفسير ابن أبي حاتم 1840].اهـ