تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ۚ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٢٥﴾﴾

قوله تعالى (وَاسْتَبَقَا الْبَابَ)[١٨]

1915 - قال عبد الرزاق 1300:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾ [يوسف: 25] قَالَ: "اسْتَبَقَ هُوَ وَالْمَرْأَةُ [البَابَ][١٩] ﴿وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ﴾ [يوسف: 25].

قوله تعالى (وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا[٢٠] سَيِّدَهَا[٢١] لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)

1916 - قال الطبري 19095:

حَدَّثَنَا بِشْر حَدَّثَنَا يَزِيد حَدَّثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة (وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى البَابِ)، أَيْ: عِنْدَ البَابِ.

﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي ۚ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٢٦﴾ وَإِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٧﴾﴾

قوله تعالى (قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ[٢٢] مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ)

1917 - قال عبد الرزاق 1301:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا﴾ [يوسف 26] قَالَ: رَجُلٌ حَكِيمٌ مِنْ أَهْلِهَا.

1918 - وقال الطبري 19135:

حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: قَالَ - يَعْنِي: الشَّاهِدُ مِنْ أَهْلِهَا -: القَمِيصُ يَقْضِي بَيْنَهُمَا، (إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ. فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ).

[١٨] استبقا الباب بمعنى أسرعا إليه وابتدرا إليه.

[١٩] لفظة الباب مذكورة في تفسير الطبري من طريق معمر .[19091].اهـ

[٢٠] قال سفيان في تفسيره 398: (وألفيا سيدها لدى الباب): وَجَدَ سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ (الآية 25) .اهـ

[٢١] قال مجاهد: سَيِّدُهَا: زَوْجُهَا .[تفسير ابن أبي حاتم 11497].اهـ

[٢٢] روى أبو نعيم في الحلية 3/287: عَنْ ليث، عَنْ مجاهد (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا)، قَالَ: لَيْسَ بِإِنْسٍ وَلَا جَانٍّ، وَهُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ .اهـ كأنه يريد القميص، كما سيأتي عن قتادة. وهنا فائدة بخصوص رواية ليث عن شيوخه. يقول البرقاني في سؤالاته للدارقطني 421: سألته عن ليث بن أبي سليم؟ فقال: صاحب سنة يخرج حديثه. ثم قال: أنكروا عليه الجمع بين عطاء وطاوس ومجاهد حسب .اهـ وهذا يعني إذا أفرد شيخه كان ضابطا لكلامه. ومن تتبع ذلك وجد عامة مروياته مستقيمة.

تفسير قتادة · الصفحة ٦٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.