تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ ۖ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٥٣﴾﴾

قوله تعالى (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِن قَبْلُ)

4045 - قال الطبري 20/429:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ): أي بالإيمان في الدنيا.

4046 - وجاء في تفسير ابن أبي حاتم 17905:

عن قتادة (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ) قَالَ: قَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَيْهِ وَهُمْ فِي دَعَةٍ[٦٣] وَرَخَاءٍ فَلَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ.

قوله تعالى (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ)

4047 - قال عبد الرزاق 2432:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ [سبأ: 53] قَالَ: «بِالظَّنِّ».

4048 - وقال الطبري 20/429:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) أي: يرجمون بالظن، يقولون: لا بعث ولا جنة ولا نار.[٦٤]

[٦٣] في دعة أي في راحة وسكينة.

[٦٤] وعن مجاهد في قوله (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ) قال: قولهم ساحر بل هو كاهن بل هو شاعر .[تفسير الطبري].اهـ ولا تعارض وقد قالوا كل ذلك.

تفسير قتادة · الصفحة ١٣٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.