﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ ﴿٢٣﴾﴾
قوله تعالى (كَذَّبَتْ ثَمُودُ[٢٦] بِالنُّذُرِ)
5306 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:
أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قِرَاءَةً أَنْبَأَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا) أَنَّ صَالِحًا بُعِثَ مِنَ الْحِجْرِ.
﴿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ ﴿٢٤﴾﴾
قوله تعالى (فَقَالُوا أَبَشَرًا مِّنَّا وَاحِدًا نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَّفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ)
5307 - قال الطبري 22/590:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ): في عناءٍ وعذاب.
[٢٦] قال الطبري في تفسيره: "ثمود"، هو ثمود بن غاثر بن إرم بن سام بن نوح، وكانت مساكنهما الحِجْر، بين الحجاز والشأم، إلى وادي القُرَى وما حوله .اهـ إرم من ولده أيضا عوص وهو أبو عاد، كما مر.