﴿يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ﴿٦٩﴾﴾
قوله تعالى (يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا)
3239 - قال ابن أبي حاتم 15412:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدًا، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (يُضَاعَفْ لَهُ) أَيْ عَذَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
﴿إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٧٠﴾﴾
قوله تعالى (إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا)[٧٤]
3240 - قال ابن أبي حاتم 15421:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (إِلاَّ
قوله تعالى (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا)
3241 - قال ابن أبي حاتم 15438:
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ قِرَاءَةً أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ) قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ بَعْدَ نِسْيَانِهِ وَطَاعَةُ اللَّهِ بَعْدَ مَعْصِيَتِهِ.
﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾﴾
قوله تعالى (وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ[٧٥] وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا[٧٦])
3242 - قال ابن أبي حاتم 15449:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قوله: (لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قَالَ: لَا يُسَاعِدُونَ أَهْلَ الْبَاطِلِ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَلَا يُمَالِئُونَهُمْ فِيهِ.
3243 - وقال أيضا 15460:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) قَالَ: الْكَذِبَ.
[٧٤] قال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: نزلت في أهل الشرك .[تـفسير الطبري].اهـ وعن سعيد بن جبير: أن عبد الرحمن بن أبزى أمره أن يسأل ابن عباس عن هاتين الآيتين التي في النساء (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا) إلى آخر الآية، والآية التي في الفرقان (وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا) إلى (وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا) قال ابن عباس: إذا دخل الرجل في الإسلام وعلم شرائعه وأمره، ثم قتل مؤمنا متعمدا، فلا توبة له، والتي في الفرقان لما أنزلت قال المشركون من أهل مكة: فقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرّم الله بغير الحقّ، فما ينفعنا الإسلام؟ قال: فنزلت (إِلا مَنْ تَابَ) قال: فمن تاب منهم قُبل منه .[تفسير الطبري].اهـ وقيل له توبة والدماء بابها عظيم. مَنْ تَابَ) أَيْ مِنْ ذُنُوبِهِ. [15424] (وآمن) أَيْ بِرَبِّهِ. وَفِي قَوْلِهِ (وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا) أَيْ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
[٧٥] ومن الزور أعياد المشركين. قال الفرّاء في معاني القرآن ٢\٢٧٣: "يقول: لا يحضرون مجالس الكذب والمعاصي. ويُقال: أعياد المشركين لا يشهدونها، لأنها زُور وكذب إذ كانت لغير الله ".اهـ وقال البغوي في تفسيره عند قوله تعالى ﴿والذين لا يشهدون الزور﴾: "قال ابن جريج: يعني الكذب، وقال مجاهد: يعني أعياد المشركين . وقال قتادة: لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم . وقال محمد بن الحنفية: لا يشهدون اللهو والغناء ".اهـ وقال الضحاك: الشرك. وفي رواية: كلام الشرك. وفي رواية: أعياد المشركين .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «لَا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الْأعَاجِمِ، وَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ فِي كَنَائِسِهِمْ يَوْمَ عِيدِهِمْ، فَإِنَّ السَّخْطَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِمْ» .[مصنف عبد الرزاق 1609].اهـ
[٧٦] عن مجاهد قوله (مرّوا كراما) قال: صَفَحُوا . [تفسير الطبري].اهـ أي أعرضوا.