تخطَّ إلى المحتوى

﴿كهيعص ﴿١﴾﴾

قوله تعالى (كهيعص)[١]

2601 - يقول عبد الرزاق في تفسيره 1729:

أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كهيعص﴾ [مريم: 1]، قَالَ: «اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ».

[١] يقول عبد الرزاق في تفسيره 1731: أرنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: فِي ﴿كهيعص﴾ [مريم: 1] قَالَ: «كَافٌ مِنْ كَافٍ، وَيَاءٌ مِنْ حَكِيمٍ، وَعَيْنٌ مِنْ عَلِيمٍ، وَصَادٌ مِنْ صَادِقٍ، وَهَاءٌ مِنْ هَادٍ» .اهـ ورواه القاضي البستي أيضا في تفسيره، عن محمد بن يحيى العدني عن ابن عيينة به .اهـ وقال سعيد بن منصور في تفسيره 1369: حدَّثنا خالد بن عبد الله، عن حصين بن عبد الرحمن عن إسماعيل بن راشد عن سَعِيد بن جُبير عن ابن عَبَّاس في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿كهيعص﴾، قال: كبير، هاد، يمين، عزيز، صادق .اهـ وهذا القول الثاني هو قول سعيد بن جبير .[تفسير الطبري 18/137].اهـ وكان علي رضي الله عنه يُجْمِلُهَا يدعو بها. يقول الطبري في تفسيره 18/141: حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال: ثني سالم بن قتيبة، عن أبي بكر الهُذَليّ، عن عاتكة، عن فاطمة ابنة عليّ قالت: كان عليّ يقول: يا (كهيعص): اغفر لي .اهـ وقد تابع عاتكة، نافع بن أبي نعيم القارئ. يقول الدارمي في رده على المرّيسي 1/174: حَدَّثَنَا روح بن عبد الْمُؤمن الْمقري ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ عَلِيٍّ أَنَّهَا سَمِعَتْ عليًّا يَقُول: "يَا كهيعص اغْفِر لِي ".اهـ وهذا إسناد أجود. وقال المستغفري في فضائل القرآن 1157: أخبرنا الحاجبي، أخبرنا إبراهيم بن نصر، حدثنا يوسف بن عيسى، حدثنا وكيع، حدثنا المنذر بن سلهب، عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي، قال: سألت ابن الحنيّفة عن قول الله تعالى ﴿كهيعص﴾. قال: لو أخبرتك بتفسيرها لمشيت على الماء لا يواري قدميك - يعني أنها اسم من اسماء الله تعالى - .اهـ ابن الحنفية هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ينسب إلى أمه تمييزا. وقد اختلف في قراءة هذه الحروف. يقول إسحاق البستي في تفسيره: حدثنا أبو داود عن النضر عن هارون عن إسماعيل: قراءة الأعرج وأبي عمرو ﴿كهَيعص﴾. وقراءة الحسن ﴿كهُيعص﴾.اهـ يقول النحاس في إعراب القرآن: "فَأَمَّا قِرَاءَةُ الْحَسَنِ فَقَدْ أشْكلَتْ عَلَى جَمَاعَةٍ حَتَّى قَالُوا: لَا تَجُوزُ، مِنْهُمْ أَبُو حَاتِمٍ. وَالْقَوْلُ فِيهَا مَا بَيَّنَهُ هَارُونُ الْقَارِئُ. قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يُشِمُّ الرَّفْعَ، فَمَعْنَى هَذَا أَنَّهُ كَانَ يُومِئُ، كَمَا حَكَى سِيبَوَيْهِ أَنَّ مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ: الصَّلَاةُ وَالزَّكَاةُ يُومِئُ إِلَى الْوَاوِ وَلِهَذَا كُتِبَتْ فِي الْمَصَاحِفِ بِالْوَاوِ ". اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٨٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.