﴿ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْقُرَىٰ نَقُصُّهُ عَلَيْكَ ۖ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ ﴿١٠٠﴾﴾
قوله تعالى (ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ)
1851 - قال عبد الرزاق 1248:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [هود: 100]، قَالَ: «قَائِمَةٌ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا، وَحَصِيدٌ مُسْتَأْصِلَةٌ[٧٦]».
1852 - وقال الطبري 18548:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (مِنْهَا قَائِمٌ) يُرَى مَكَانُهُ، (وَحَصِيدٌ) لاَ يُرَى لَهُ أَثَرٌ.
﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ۖ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ ۖ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ ﴿١٠١﴾﴾
قوله تعالى (فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ)
1853 - قال ابن أبي حاتم 11208:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ: قَوْلُهُ: يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ: الْوَثَنُ.
قوله تعالى (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ)
1854 - قال عبد الرزاق 1249:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود: 101]، قَالَ: «غَيْرَ تَخْسِيرٍ».
1855 - وقال ابن أبي حاتم 11210:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: (وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ)، أَيْ هَلَكَةٍ.
[٧٦] في الأصل "وتأصلة"وهو غلط، والتصويب كما عند الطبري من طريق معمر عن قتادة.