تخطَّ إلى المحتوى

﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٨﴾﴾

قوله تعالى (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)

5610 - قال ابن أبي حاتم:

أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ: (نُورٌ عَلَى نُورٍ) هَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْقُرْآنِ، يَقُولُ: قَدْ جَاءَ مِنِّي نُورٌ وَهُدًى مُتَظَاهِرٌ.

﴿يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٩﴾﴾

قوله تعالى (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ[١])

5611 - قال الطبري 23/420:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ) هو يوم القيامة، وهو يوم التغابن: يوم غَبْنِ أهلِ الجنة أهلَ النار.

قوله تعالى (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ[٢] تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا)

5612 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره:

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ: (حَدَائِقَ) [النمل] قَالَ: جَنَّاتٌ.

[١] الغبن الخديعة، ويأتي أيضا بمعنى النقصان والخفاء. وكذلك أهل النار خُدعوا حين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، كما في قوله تعالى (يخادعون الله وهو خادعهم). عياذا بالله من مقته وسخطه.

[٢] قال مجاهد: (جنات)، حوائط .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ أي بساتين.

تفسير قتادة · الصفحة ١٩٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.