﴿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ ﴿٦٢﴾﴾
قوله تعالى (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ)
2991 - قال يحيى بن سلام 1/386:
﴿وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾، قَالَ قَتَادَةُ: إِبْلِيسُ.
﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ ۖ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ ۚ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ ۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدًى مُّسْتَقِيمٍ ﴿٦٧﴾ وَإِن جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨﴾﴾
قوله تعالى (لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلا يُنَازِعُنَّكَ[٧٧] فِي الأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ ﴿67﴾ وَإِن جَادَلُوكَ(1) فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ)
2992 - قال عبد الرزاق 1949:
أرنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا﴾ [الحج: 67]، قَالَ: «ذَبْحًا وَحَجًّا». ﴿فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ﴾ [الحج: 67] قَالَ: فَلَا يُحَاجُنَّكَ ".
[٧٧] قال ابن عباس رضي الله عنه (فَلا يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ) يَعْنِي في أمر الذبائح .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقد مرّ في سورة الأنعام عند قوله تعالى ﴿وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ﴾ [الأنعام: 121]، قال قتادة: "جَادَلَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فِي الذَّبِيحَةِ، فَقَالُوا: أَمَّا مَا قَتَلْتُمْ بِأَيْدِيكُمْ فَتَأْكُلُونَهُ، وَأَمَّا مَا قَتَلَ اللَّهُ فَلَا تَأْكُلُونَهُ؟ يَعْنِي الْمَيْتَةَ، فَكَانَتْ هَذِهِ مُجَادَلَتَهُمْ إِيَّاهُ ".[تفسير عبد الرزاق].اهـ وهذا قياس فاسد وفيه ذم الرأي، أما أهل الإسلام فيتبعون ما أُنزل إليهم من ربهم تبارك وتعالى كتابا وسنة.