﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ ﴿٣٦﴾ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ ﴿٣٧﴾ أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴿٣٨﴾﴾
قوله تعالى (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴿36﴾ وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿37﴾ أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى[٢٦])
5270 - قال عبد الرزاق ٣٠٤١:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧] قَالَ: «وَفَّى طَاعَةَ اللَّهِ وَرِسَالَتَهُ إِلَى خَلْقِهِ».
5271 - وقال الطبري 22/543:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) قال: وفّى طاعة الله، وبلَّغ رسالات ربه إلى خلقه.
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ ﴿٤٨﴾﴾
قوله تعالى (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى ﴿48﴾)[٢٧]
5272 - قال عبد الرزاق ٣٠٤٣:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ [النجم: ٤٨] قَالَ: «أَغْنَى وَأَخْدَمَ».
5273 - وقال الطبري 22/549:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (أَغْنَى وَأَقْنَى) قال: أعطى وأرضى وأخدم.
[٢٦] روي عن ابن عباس رضي الله عنه (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) قال: كانوا قبل إبراهيم يأخذون الوليّ بالوليّ، حتى كان إبراهيم، فبلّغ (أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) لا يؤاخذ أحد بذنب غيره .[تـفسير الطبري].اهـ وقاله عَمْرْو بن أوس .[تفسير عبد الرزاق].اهـ يقول ابن أبي حاتم في تفسيره 8187: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ هَاشِمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنْ وَلَدِ الزِّنَا؟ فَقَالَتْ: لَيْسَ عَلَيْهِ مِنْ خَطِيئَةِ أَبَوَيْهِ شَيْءٌ، وَقَالَتْ: (ولا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) .اهـ وكان عكرمة يقول: وفَّى هؤلاء الآيات العشر (أَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) حتى بلغ (وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأخْرَى) [47] .
[٢٧] قال البخاري في صحيحه: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿أَغْنَى وَأَقْنَى﴾: أَعْطَى فَأَرْضَ .اهـ وقال مجاهد: مَوَّلَ وَرَضَّى .اهـ وقال سليمان بن طرخان: زعم حضرميّ أنه ذَكر له: أنه أغنى نفسه، وأفقر الخلائق إليه .اهـ وقال ابن زيد: أغنى فأكثر، وأقنى أقلّ، وقرأ (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ) .[تفسير الطبري].اهـ