تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿٣١﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿٣٢﴾﴾

قوله تعالى (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ﴿31﴾ مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ)

6135 - قال الطبري 24/229:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَفاكِهَةً) قال: أما الفاكهة فلكم.[١٣]

6136 - وقال عبد الرزاق ٣٥٠٠:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأَبًّا﴾ [عبس: ٣١] قَالَ: «هُوَ مَا أَكَلَتْهُ الدَّوَابُّ».(1)

[١٣] كذا قال مجاهد والحسن البصري .[تفسير آدم].اهـ وأبو رزين مسعود بن مالك، والضحاك .[تفسير الطبري].اهـ وقال عبد الله بن عباس رضي الله عنه: الأبّ: ما أنبتت الأرض للأنعام .[تفسير الطبري].اهـ يريد العشب. وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يعرف معنى الأبّ. يقول شعبة: حدثني قتادة، عن أنس قال: قرأ عمر: (وَفَاكِهَةً وَأَبًّا) ومعه عصا في يده، فقال: ما الأبّ، ثم قال: بحسبنا ما قد علمنا، وألقى العصا من يده .اهـ وفي رواية قال: قد عرفنا الفاكهة. فما الأبّ؟ قال: لعمرك يا بن الخطاب إن هذا لهو التكلف .[تفسير الطبري].اهـ وفي زماننا تجد اللُّكَع، لا يحسن شيئا ويتجرأ على الكلام في كتاب الله بغير علم. وعمر عمر رضي الله عنه يصنع ما ترون. وهو العربي الفصيح صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعلم الناس بعد أبي بكر الصديق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.