﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٨﴾﴾
قوله تعالى (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ أُوْلَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ[٢١] وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ)
2072 - قال الطبري 20326:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ: (لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الحُسْنَى) وَهِيَ الجَنَّةُ.
﴿أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ)
2073 - قال الطبري 20329:
حَدَّثَنَا إِسْحَاق [ابن الحجاج] قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَام، عَنْ عَمْرو، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الحَقُّ)، قَالَ: هَؤُلاَءِ قَوْمٌ انْتَفَعُوا بِمَا سَمِعُوا مِنْ كِتَابِ اللهِ وَعَقَلُوهُ وَوَعَوْهُ، قَالَ اللهُ: (كَمَنْ هُوَ أَعْمَى)، قَالَ: عَنِ الخَيْرِ فَلاَ يُبْصِرُهُ.
[٢١] قال الطبري في تفسيره 20328: حدثني يعقوب قال: حدثنا ابن علية قال: حدثني الحجاج بن أبي عثمان قال: حدثني فرقد السبخي قال: قال إبراهيم النخعي: يا فرقد أتدري ما "سوء الحساب"؟ قلت: لا! قال: هو أن يُحاسب الرّجل بذنبه كله لا يُغفر له منه شيء .اهـ وقال أبو الجوزاء: ﴿وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: 21]، قَالَ: «الْمُنَاقَشَةُ فِي الْأَعْمَالِ» .[تفسير عبد الرزاق 1372]. نسأل الله السلامة والعافية. وفي الحديث: "مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ يَهْلَك ". وفي رواية "عُذِّبَ " .[البخاري] .اهـ