تخطَّ إلى المحتوى

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾﴾

قوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)[٢٣]

2076 - قال أبو نعيم في الحلية 2/339:

حَدَّثَنَا أبو علي محمد بن أحمد قَالَ ثَنَا إسحاق الحربي قَالَ ثَنَا حسين المروزي قَالَ ثَنَا شيبان، عَنْ قتادة فِي قَوْلِهِ (وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ) قَالَ: حَنَّتْ[٢٤] قُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتَأْنَسَتْ بِهِ.

﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿٢٩﴾﴾

قوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ)

2077 - قال عبد الرزاق 1375:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿طُوبَى لَهُمْ﴾ [الرعد: 29]، قَالَ: "هَذِهِ كَلِمَةٌ عَرَبِيَّةٌ يَقُولُ الرَّجُلُ: "طُوبَى لَكَ"، إِنْ أَصَبْتَ خَيْرًا ".

2078 - وقال الطبري 20370:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (طُوبَى لَهُمْ)، يَقُولُ: حُسْنَى لَهُمْ، وَهِيَ كَلِمَةٌ مِنْ كَلاَمِ العَرَبِ.

﴿كَذَٰلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَٰنِ ۚ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ ﴿٣٠﴾﴾

قوله تعالى (كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ)

2079 - قال الطبري 20397:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَن) . ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَمَنَ الحُدَيْبِيَّة حِينَ صَالَحَ قُرَيْشًا كَتَبَ: "هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ. فَقَالَ مُشْرِكُو قُرَيْش: لَئِنْ كُنْتَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَاتَلْنَاكَ لَقْدَ ظَلَمْنَاكَ! وَلَكِنْ اكْتُبْ: هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللهِ. فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: دَعْنَا يَا رَسُولَ اللهِ نُقَاتِلُهُمْ! فَقَالَ: لاَ وَلَكِن اكْتُبُوا كَمَا يُرِيدُونَ إِنّي مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ. فَلَمَّا كَتَبَ الكَاتِبُ: "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"، قَالَتْ قُرَيْش: أمَّا "الرَّحْمَن"فلَاَ نَعْرِفُهُ؛ وَكَانَ أَهْلُ الجَاهِلِيَّةِ يَكْتُبُونَ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ"، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْنَا نُقَاتِلُهُمْ! قَالَ: لاَ، وَلَكِن اكْتُبُوا كَمَا يُرِيدُونَ ".

[٢٣] قال مجاهد: قوله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب): لمحمد وأصحابه .[تفسير الطبري 20359]. اهـ وقال سفيان بن عيينة: هُمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم .[تفسير سعيد بن منصور 1169].اهـ

[٢٤] عند الطبري في تفسيره، قال قتادة: سَكَنَتْ إِلَى ذِكْرِ اللهِ وَاسْتَأْنَسَتْ بِهِ .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٧١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.