﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ ۚ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا ۖ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ)
4469 - قال الطبري 21/262:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَإِذَا مَسَّ الإنْسَانَ ضُرٌّ) قال: الوجع والبلاء والشدّة (دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ) قال: مستغيثا به.
قوله تعالى (ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً[٨] مِّنْهُ نَسِيَ[٩] مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار)
4470 - يقول الطبري في تفسيره:
حَدَّثَنَا بِشْر بن مُعَاذ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيد، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَلاَ تَجْعَلُوا للهِ أَنْدَادًا)، أَيْ عُدَلاَء.
4471 - وقال الطبري أيضا:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة (وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا) وَالأَنْدَادُ: الشُّرَكَاءُ.
[٨] عن السدّي قوله (ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ): إذا أصابته عافية أو خير .[تفسير الطبري].اهـ
[٩] عن السدّي قوله (نَسِيَ): ترك .[تفسير الطبري].اهـ كما في قوله تعالى لأهل النار (فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ)، قال ابن عباس رضي الله عنه: إنا تركناكم .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ