تخطَّ إلى المحتوى

﴿إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿١٧٥﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ[٨٥] فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)

796 - قال الطبري في تفسيره 8256: حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (إنما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه)، يخوف والله الْمُؤْمِنَ بِالكافرِ، ويُرهب الْمُؤْمِنَ بِالكافرِ.

﴿إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٧﴾﴾

قوله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا)[٨٦]

797 - قال عبد الرزاق 18:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ في قَوْلُهُ تَعَالى ﴿اشْتَرَوْا الضَّلاَلَةَ بِالهُدَى﴾ قَالَ: اسْتَحَبُّوا الضَّلاَلَةَ عَلَى الهُدَى.

﴿مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِن تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٩﴾﴾

قوله تعالى (مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)

798 - قال الطبري 8271:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (مَّا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ)، يَعْنِي الكُفَّارَ. يَقُولُ: لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَدَعَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الضَّلاَلَةِ: (حَتَّى يَمِيزَ الخَبِيثَ مِنَ الطَّيِبِ)، يُمَيِّزَ بَيْنَهُمْ فِي الجِهَادِ وَالهِجْرَةِ.

799 - وقال عبد الرزاق 485:

أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: 179] قَالَ: «حَتَّى يَمِيزَ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ».

800 - وقال الطبري 8272:

حَدَّثَنَا الحَسَنْ بَنْ يَحْيَى قَالَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ، أَخْبَرَنَا مَعْمَر، عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلهِ: (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ)، قَالَ: حَتَّى يَمِيزَ الفَاجِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ.

[٨٥] يقول الطبري في "تفسيره 8260 ": حدثني يونس قال، أخبرنا علي بن معبد [ابن شداد]، عن عتاب بن بشير مولى قريش، عن سالم الأفطس في قوله: "إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه"، قال: يخوفكم بأوليائه. اهـ

[٨٦] قال مجاهد (إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا): هُمُ الْمُنَافِقُونَ. [تفسير ابن أبي حاتم 4550]. وقال أيضا في الآية التي قبلها: (وَلاَ يُحْزِنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ)، يعني: أنهم المنافقون. [تفسير الطبري 8262].اهـ عياذا بالله من أحوالهم.

تفسير قتادة · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.