﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿١٦﴾ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴿١٧﴾﴾
قوله تعالى (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا[١٣] ﴿16﴾ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
6273 - قال الطبري 24/375:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) فاختار الناس العاجِلة إلا من عصم الله.
﴿إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ ﴿١٨﴾ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ ﴿١٩﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى ﴿18﴾ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى[١٤])
6274 - قال عبد الرزاق ٣٥٨٢:
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى﴾ [الأعلى: ١٨] قَالَ: "إِنَّ مَا قَصَّ اللَّهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ ﴿لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ، وَمُوسَى﴾ [الأعلى: ١٩].
6275 - وقال الطبري 24/376:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأولَى) قال: تتابعت كتب الله كما تسمعون أن الآخرة خير وأبقى.
[١٣] قال أبو داود في الزهد 163: نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَرْفَجَةَ، قَالَ: اسْتَقْرَأتُ ابْنَ مَسْعُودٍ: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، فَلَمَّا بَلَغَ ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ، وَأَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: آثَرْنَا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ لِأَنَّا رَأَيْنَا زَهْرَتَهَا وَزِينَتَهَا وَطَعَامَهَا وَشَرَابَهَا .اهـ وعن عكرمة (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) قَالَ: يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ، وَإِنَّكُمْ سَتُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[١٤] عن قتادة، عن أبي الجلد، قال: نزلت صحف إبراهيم في أوّل ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لستّ ليال خلون من رمضان، وأنزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة، وأنزل الإنجيل لثماني عشرة، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين .[تفسير الطبري].اهـ في الأصل أبي الخلد والصواب ما أثبت. وهو أبو الجلد جيلان بن فروة الأسدي تابعي كبير ممن قرأ التوراة. قال أحمد كما في الجرح والتعديل: أبو الجلد، جيلان بن فروة، ثقة.