تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿٥٧﴾﴾

قوله تعالى (وَلَوْلا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ)

4273 - قال عبد الرزاق 2522:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ [الصافات: 57] قَالَ: «الْمُحْضَرِينَ فِي النَّارِ».

4274 - وقال الطبري 21/51:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ): أي في عذاب الله.

﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿٥٨﴾ إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَىٰ وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿٥٩﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿٦٠﴾ لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ ﴿٦١﴾﴾

قوله تعالى (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ﴿58﴾ إِلاَّ مَوْتَتَنَا الأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴿59﴾ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿60﴾ لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ)

4275 - قال الطبري 21/51:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله (أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) إلى قوله (الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) قال: هذا قول أهل الجنة. [يَقُولُ اللَّهُ: لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ.][٣٦]

﴿أَذَٰلِكَ خَيْرٌ نُّزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿٦٣﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ ﴿٦٤﴾﴾

قوله تعالى (أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿62﴾ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ ﴿63﴾ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ)

4276 - قال عبد الرزاق 2524:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ [الصافات: 63] قَالَ: زَادَهُمْ تَكْذِيبًا حِينَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً، فَقَالَ: «يُخْبِرُهُمْ أَنَّ فِيَ النَّارِ شَجَرَةً وَالنَّارُ تَحْرِقُ الشَّجَرَ، فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ غِذَاءَهَا مِنَ النَّارِ».

4277 - وقال يحيى بن سلام 2/833:

﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ﴾ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ دَعَا أَبُو جَهْلٍ بِتَمْرٍ وَزُبْدٍ فَقَالَ: تَزَقَّمُوا فَمَا نَعْلَمُ الزَّقُّومَ إِلَّا هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾.

4278 - وقال الطبري 21/53:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (أَذَلِكَ خَيْرٌ نزلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ) حتى بلغ (فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ) قال: لما ذكر شجرة الزقوم افتتن الظلَمة، فقالوا: يُنبئكم صاحبكم هذا أن في النار شجرة، والنار تأكل الشجر، فأنزل الله ما تسمعون: (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم)، غُذِيت بالنار ومنها خُلقت.

[٣٦] الزيادة عند ابن أبي حاتم.

تفسير قتادة · الصفحة ١٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.