تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ۗ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٤﴾﴾

قوله تعالى (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ[٧٣] مِن رَّبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ[٧٤] قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)

2988 - قال الطبري في تفسيره 20/352:

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد عن قتادة (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) [سبأ 6] قال: أصحاب محمد.

2989 - وقال يحيى بن سلام 1/385:

﴿وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم﴾ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ قَوْمًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَكُونُ ضَالًّا، وَيَكُونُ فَاسِقًا وَيَكُونُ خَاسِرًا.

﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾﴾

قوله تعالى (وَلا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ[٧٥] حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ[٧٦])

2990 - قال عبد الرزاق 1947:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: 55]، قَالَ: «هَذَا يَوْمُ بَدْرٍ». ذَكَرَهُ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ.

[٧٣] عن ابن جريج في قوله (أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ) قال: يعني القرآن .[تفسير الطبري].اهـ

[٧٤] تخبث أي تتواضع، كما مر معنا في قوله تعالى﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾، قال قتادة: «هُمُ الْمُتَوَاضِعُونَ».

[٧٥] عن سعيد بن جبير في قوله ﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾، قال: من قوله: "تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهم ترتجى"، ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم بدر .[تفسير البستي].اهـ وقال ابن زيد: مما جاء به إبليس لا يخرج من قلوبهم زادهم ضلالة .[تفسير الطبري] .اهـ ولذلك شدد السلف في مسألة السماع من أهل الضلالة والبدع . قال عطاء بن أبي رباح: بلغني أن فيما أنزل الله على موسى: "لاَ تُجَالِس أَهْلَ الأَهْوَاءِ فَيُحْدِثُوا فِي قَلْبِكَ مَا لَمْ يَكُنْ ".اهـ وقال أبو قلابة: لا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ وَلا تُجَادِلُوهُمْ، فَإِنِّي لا آمَنُ أَنْ يَغْمِسُوكُمْ فِي الضَّلالَةِ، أَوْ يَلْبِسُوا عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ بَعْضَ مَا لَبَسَ عَلَيْهِمْ .[ذم الكلام للهروي ٧٨١].اهـ وقال رجل منْ أصحاب الْأهواء لأيّوب السختياني: يَا أَبَا بَكْرٍ، أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ؟ فَوَلَّى أَيُّوبُ، وَهُوَ يَقُولُ: «وَلَا نِصْفِ كَلِمَةٍ. مَرَّتَيْنِ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ» .[الشريعة للآجري].اهـ ومن ذلك أيضا نهيم عن الخصومات والجدال في الدين، وفي الباب آثار كثيرة.

[٧٦] قال الطبري في تفسيره: حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: ثنا شيخ من أهل خراسان - من الأزد - يكنى أبا ساسان، قال: سألت الضحاك، عن قوله: (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) قال: عذاب يوم لا ليلة بعده .اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١٠٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.