﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ)
3581 - قال الطبري 19/597:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) لا يُجَارُونَ أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من أمر الله ما وقذهم عن ذلك.
﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦﴾﴾
قوله تعالى (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ[٦٧] وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ[٦٨])
3582 - قال ابن أبي حاتم 17002:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زَيْرَعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)، قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا أُنْزِلَتْ فِي أَبِي طَالِبٍ، عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ [له] عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ يَقُولَ: "لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ "كَيْمَا تَحِلُّ لَهُ الشَّفَاعَةُ، فَأَبَى عَلَيْهِ.
3583 - وقال ابن أبي حاتم 17004:
ذُكِرَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَمَةَ، ثنا خَلَفٌ، ثنا عِصَامُ بْنُ طَلِيقٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ) يَعْنِي: أَبَا طَالِبٍ (وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ) يَعْنِي: الْعَبَّاسَ.
[٦٧] عن أبي سعيد بن رافع قال: قلت لابن عمر: ﴿إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾، أفي أبي طالب نزلت؟ قال: نعم .[تفسير ابن منصور].اهـ وعن مجاهد قوله (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ)، قَوْلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي طَالِبٍ: قُلْ: كَلِمَةَ الإِخْلاصِ أُجَادِلُ بِهَا عَنْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَالَ: ابْنَ أَخِي! مِلَّةُ الأَشْيَاخِ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[٦٨] عن مجاهد قوله: (وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) قال بمن قدّر له الهُدى والضلالة .[تفسير الطبري].اهـ