تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾﴾

قوله تعالى (وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ)[٥٥]

1998 - قال عبد الرزاق 1332:

عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ﴾ قَالَ: «يَا حَسْرَتَا عَلَى يُوسُفَ».

1999 - وقال الطبري 19651:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ حَدَّثَنا سَعِيد عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ (يَا أَسَفَا عَلَى يُوسُفَ) أَيْ حزنَاهُ.

قوله تعالى (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ[٥٦] فَهُوَ كَظِيمٌ)

2000 - قال عبد الرزاق 1334:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [يوسف: 84]، قَالَ: «كَظِيمٌ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا».

2001 - وقال الطبري 19669:

حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ)، يَقُولُ: تَرَدَّدَ حُزْنُهُ فِي جَوْفِهِ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِسُوءٍ.

2002 - وقال ابن المبارك في الزهد ٤٦٨:

أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ [يوسف: ٨٤] قَالَ: «كَظَمَ عَلَى الْحُزْنِ فَلَمْ يَقُلْ إِلَّا خَيْرًا».

[٥٥] قال ابن أبي حاتم في تفسيره 11881: حَدَّثَنَا عَمْرٌو الأَوْدِيُّ، ثنا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُفْيَانَ الأَسَدِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: مَا أُعْطِيَتْ أُمَّةٌ مِثْلَ مَا أُعْطِيَتْ هَذِهِ الأُمَّةُ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِ يَعْقُوبَ: (يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ)، وَلَوْ أُعْطِيَهَا أَحَدٌ أُعْطِيَهَا يَعْقُوبُ .اهـ

[٥٦] عن يونس بن عبيد قال: لما مات سعيد بن أبي الحسن، حزن عليه الحسن حزنا شديدا، فَكُلِّمَ في ذلك فقال: ما سمعت الله تعالى عاب على يعقوب عليه السلام الحزن. قال أبو عبيد: يريد قوله (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم).[شواهد القرآن لأبي عبيد 60].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ٦٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.