﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى ﴿١٢٩﴾﴾
قوله تعالى (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى)
2817 - قال يحيى بن سلام 1/292:
قَالَ قَتَادَةُ: ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾ [طه: 129] السَّاعَةُ. وَهَذَا مِنْ تَقْدِيمِ الْكَلامِ. يَقُولُ: وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ وَأَجَلٌّ مُسَمًّى لَكَانَ لِزَامًا.
2818 - وقال الطبري 18/399:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى) وهذه من مقاديم الكلام، يقول: لولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى كان لزاما، والأجل المسمى: الساعة، لأن الله تعالى يقول (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ) .
﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴿١٣٠﴾﴾
قوله تعالى (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا[٧٩] وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ[٨٠] فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى)
2819 - قال عبد الرزاق 1847:
عَنْ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ [طه: 130]، قَالَ: "هِيَ صَلَاةُ الْفَجْرِ.
﴿وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: 130] صَلَاةُ الْعَصْرِ.
﴿وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ﴾ [طه: 130] الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
﴿وَأَطْرَافَ النَّهَارِ﴾ [طه: 130] صَلَاةُ الظُّهْرِ ".
[٧٩] عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: 130]، قَالَ: «الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ» .[تفسير عبد الرزاق 1848] .اهـ
[٨٠] قال الضحاك: ﴿وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ﴾ يعني الليل كله .[تفسير البستي].اهـ