تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿٢٣﴾﴾

قوله تعالى (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ)[١٩]

6319 - قال الطبري 24/419:

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) قال: جيء بها مزمومة[٢٠].

6320 - وقال الطبري أيضا:

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو بن قيس، عن قتادة، قال: جَنْبتيه: الجنة والنار؛ قال: هذا حين ينزل من عرشه إلى كرسيه لحساب خلقه، وقرأ: (وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ) .

قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ[٢١] وَأَنَّى لَهُ[٢٢] الذِّكْرَى ﴿23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي[٢٣])

6321 - قال الطبري 24/421:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)، قال: هُناكُم والله الحياة الطويلة.

﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾﴾

قوله تعالى (يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ[٢٤] وَأَنَّى لَهُ[٢٥] الذِّكْرَى ﴿23﴾ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي[٢٦])

6321 - قال الطبري 24/421:

حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي)، قال: هُناكُم والله الحياة الطويلة.

[١٩] قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد 868: حدثنا عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شبيبة، حدثنا مروان الفزاري، عن العلاء بن خالد، عن شقيق، عن عبد الله: في قوله عز وجل: ﴿وجيء يومئذ بجهنم﴾. قال: جِيءَ بِهَا تُقَادُ بِسَبْعِينَ أَلْفَ زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفِ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا .اهـ وعن الربيع بن خثيم: أَنَّهُ لَبِسَ قَميصًا لَهُ سُنْبُلاَنِي ثَمَنُهُ ثَلاَثَةُ دَرَاهِمَ أَوْ أَرْبَعَةٌ. فَكَانَ إِذَا مَدَّ كُمَّهُ بَلَغَ أَظْفَارَهُ، وَإِذَا أَرْسَلَهُ بَلَغَ سَاعِدَهُ. فَكَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى بَيَاضَ الْقَمِيصِ: أَيْ عُبَيْدَ اللَّهِ، ضَعْ لِرَبِّكَ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ لُحَيْمَةُ أَيْ دُمَيَّةُ، كَيْفَ تَصْنَعَانِ إِذَا سُيَّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ دَكًّا دَكًّا ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ﴾ .[زوائد الزهد لأحمد].اهـ

[٢٠] مزمومة أي مشدودة.

[٢١] عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: (يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ) قال: يريد التَّوْبَةَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٢٢] عن ابن عباس رضي الله عنه، قوله: (وَأَنَّى لَهُ) يقول: وكيف له .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٣] عن مجاهد، قوله: (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) قال: الآخرة .[تفسير الطبري].اهـ سبحان الله لما عاين سمى الآخرة حياة. من ذلك قوله تعالى (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚوَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). الحيوان أي الحياة التي لا موت فيها.

[٢٤] عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ: (يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ) قال: يريد التَّوْبَةَ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ

[٢٥] عن ابن عباس رضي الله عنه، قوله: (وَأَنَّى لَهُ) يقول: وكيف له .[تفسير الطبري].اهـ

[٢٦] عن مجاهد، قوله: (يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) قال: الآخرة .[تفسير الطبري].اهـ سبحان الله لما عاين سمى الآخرة حياة. من ذلك قوله تعالى (وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚوَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). الحيوان أي الحياة التي لا موت فيها.

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.