﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ ﴿١١١﴾﴾
قوله تعالى (وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُواْ بِي وَبِرَسُولِي قَالُواْ آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ)
1149 - قال عبد الرزاق 763:
قَالَ مَعْمَرٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: «الْحَوَارِيُّ: الْوَزِيرُ».
1150 - وقال ابن أبي حاتم 7009:
حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا ابْنُ الطَّبَّاعِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ رَوْحِ بْنِ القسم عَنْ قَتَادَةَ أَنَّهُ قَالَ: الْحَوَارِيُّونَ هُمُ الزُّمَقْ[٧٢]، تَصْلُحُ لَهُمُ الْخِلافَةُ.
﴿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤﴾﴾
قوله تعالى (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً[٧٣] مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا)
1151 - قال ابن ابي حاتم 7037:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلَهُ: (تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا) قَالَ: أَرَادُوا أَنْ تَكُونَ لِعَقِبِهِمْ مِنْ بَعْدِهِمْ.
1152 - وقال الطبري 13015:
حَدَّثَنَا بِشْر قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد قَالَ، حَدَّثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّهَا كَانَتْ مَائِدَةً ينزلُ عَلَيْهَا الثَّمْرُ مِنْ ثِمَارِ الجَنَّةِ، وَأُمِرُوا أَنْ لاَ يُخَبِّئُوا وَلاَ يَخُونُوا وَلاَ يَدَّخِرُوا لِغَدٍ، بَلاَءً ابْتَلاَهُمُ اللهُ بِهِ، وَكَانُوا إِذَا فَعَلُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، أَنْبَأَهُمْ بِهِ عِيسَى، فَخَانَ القَوْمُ فِيهِ فَخَبَّئُوا وَادَّخَرُوا لِغَدٍ.
[٧٢] جاء في "تاج العروس ": قالَ الأصْمَعِيُّ: يُقال للشيءَ الْمُرْوِحِ: فِيه زَمَقَةٌ .اهـ
[٧٣] قال مجاهد في قول الله تعالى ذكره (مائدةً من السماء)، قال: مائدة عليها طعام، أُتوا بها؛ حين عرض عليهم العذاب إن كفروا. ألوان من طعام يَنْزِلُ عليهم .[تفسير الطبري 13009].اهـ وقال عطية: الْمَائِدَةُ سَمَكَةٌ فِيهَا طَعْمٌ مِنْ كُلِّ الطَّعَامِ .[تفسير ابن أبي حاتم 7026].اهـ