تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٤٨﴾﴾

قوله تعالى (وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا)

265 - قال عبد الرزاق 144:

نا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا﴾ [البقرة: 148] قَالَ: «فِي صَلَاتِهِمْ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَصَلَاتِكمْ[٨٠] إِلَى الْكَعْبَةِ».

قوله تعالى (فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ)

266 - قال الطبري 2289:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ: قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة: (فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ)، يَقُولُ: لاَ تُغْلَبُنَّ عَلَى قِبْلَتِكُمْ.

﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴿١٥٠﴾﴾

قوله تعالى (لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)

267 - قال الطبري 2292:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ: قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ)، يَعْنِي بِذَلِكَ أَهْلَ الكِتَابِ. قَالُوا - حِينَ صُرِفَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الكَعْبَةِ البَيْت الحَرَام -: اشْتَاقَ الرَّجُلُ إِلَى بَيْتِ أَبِيهِ وَدِينِ قَوْمِهِ!.

قوله تعالى (إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ)

268 - قال الطبري 2303:

حَدَّثَنَا بِشْر بَنْ مُعَاذ: قَالَ، حَدَّثَنَا يَزِيد بَن زُرَيْع، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَة قَوْلهُ: (إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ)، وَالذَّينَ ظَلَمُوا: مُشْرِكُو قُرَيْش. يَقُول: إِنَّهُمْ سَيَحْتَجُّونَ عَلَيْكُمْ بِذَلِكَ، فَكَانَتْ حُجَّتُهُمْ عَلَى نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم - انْصِرَافَهُ إِلَى البَيْت الحَرَام - أَنَّهُمْ قَالُوا سَيَرْجِعُ إِلَى دِينِنَا كَمَا رَجَعَ إِلَى قِبْلَتِنَا!. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ.

[٨٠] في الأصل "صلاتهم"والصواب ما أثبت. يقول مجاهد بن جبر: (وِجْهَةٌ) قبلةٌ. (هُوَ مُوَّلِيهَا) قَال، هُوَ مُسْتَقْبِلُهَا .اهـ وقال عبد الرحمن بن زيد في قوله: (ولكل وجهة هو موليها) قال، لليهود قبلة، وللنصارى قبلة، ولكم قبلة. يريد المسلمين. [تفسير الطبري].اهـ

تفسير قتادة · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.