﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴿٦﴾﴾
قوله تعالى (عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا[٦])
5978 - قال الطبري 24/94:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) قال: مُسْتَقِيدٌ[٧] ماؤها لهم يفجرونها حيث شاءوا.
﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴿٧﴾﴾
قوله تعالى (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ)[٨]
5979 - قال الطبري 24/95:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) قال: كانوا يَنْذِرُونَ طاعة الله من الصلاة والزكاة والحجّ والعمرة، وما افترض عليهم، فسماهم الله بذلك الأبرار[٩].
قوله تعالى (وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا[١٠])
5980 - قال الطبري 24/96:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا) استطار والله شرّ ذلك اليوم حتى ملأ السموات والأرض،
وأما رجل يقول: عليه نذر أن لا يصل رحما، ولا يتصدّق، ولا يصنع خيرا.
فإنه لا ينبغي، [وعليه][١١] أن يكفر عنه.
[٦] عن مجاهد، في قوله: (يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) قال: يعدّلونها حيث شاءوا .اهـ قال الطبري: يفجرون تلك العين التي يشربون بها كيف شاءوا وحيث شاءوا من منازلهم وقصورهم تفجيرا، ويعني بالتفجير: الإسالة والإجراء .اهـ
[٧] قوله: مستقيدٌ ماؤها لهم، أي خاضع لهم.
[٨] عن مجاهد، قوله: (يُوفُونَ بِالنَّذْرِ) قال: إذا نذروا في حق الله .اهـ وقال سفيان بن سعيد الثوري: في غير معصية .[تفسير الطبري].اهـ
[٩] يريد بداية الآية عند قوله تعالى (إن الأبرار يشربون).
[١٠] عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قوله (مستطيرا) قال: فاشيا .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ
[١١] ليست في الأصل ويبدو أنها سقطت. وكان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول: "لاَ وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ