﴿وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنبُوعًا ﴿٩٠﴾﴾
قوله تعالى (وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنبُوعًا)[٨٤]
2446 - قال الطبري 17/548:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد، عَنْ قَتَادَة، قَوْلهُ (حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا): أَيْ حَتَّى تُفَجِّرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ عُيُونًا، أَيْ بِبَلَدِنَا هَذَا.
﴿أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا ﴿٩١﴾﴾
قوله تعالى (أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا[٨٥] تَفْجِيرًا ﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا)
2447 - قال عبد الرزاق 1624:
نَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءُ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ [الإسراء: 92]، قَالَ: «قِطَعًا».
﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا ﴿٩٢﴾﴾
قوله تعالى (أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا[٨٦] تَفْجِيرًا ﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا)
2447 - قال عبد الرزاق 1624:
نَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءُ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾ [الإسراء: 92]، قَالَ: «قِطَعًا».
قوله تعالى (أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً[٨٧])
2448 - قال عبد الرزاق 1625:
أَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾ [الإسراء: 92]، قَالَ: «عِيَانًا».
2449 - وقال الطبري 17/552:
حَدَّثَنَا بِشْر، قَالَ: ثَنَا يَزِيد، قَالَ: ثَنَا سَعِيد عَنْ قَتَادَة (أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً) نُعَايِنَهُمْ مُعَايَنَةً.[٨٨]
[٨٤] عن سعيد بن جبير في قولِهِ عزَّ وجلَّ: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾، قال: نزلت في أخي أم سلمة: عبد الله بن أبي أميّة .[تفسير سعيد بن منصور 1313].اهـ
[٨٥] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/162: ﴿فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا﴾ [الإسراء: 91] يَقُولُ: بَيْنَهَا .اهـ
[٨٦] قال يحيى بن سلام في تفسيره 1/162: ﴿فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ خِلالَهَا﴾ [الإسراء: 91] يَقُولُ: بَيْنَهَا .اهـ
[٨٧] وعن مجاهد قال: على حدتها، كل قبيلة .[تفسير الطبري ويحيى بن سلام]. وفيه أنه كان معلوما عندهم أن الملائكة قبائل كما أن في الإنس والجن قبائل. قال الله (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ) قال ابن عباس "إن من الملائكة قبيلة الجنّ، وكان إبليس منها ". وقال قتادة: "قبيل من الملائكة يقال لهم الجنّ ". وقد مضى الكلام على هذا.
[٨٨] سبحان الله، إلى الآن يقولون نفس الشيء: "لن نؤمن حتى نرى الله عيانا ". يقول الترمذي في جامعه 3074: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا. قَالَ حَمَّادٌ هَكَذَا وَأَمْسَكَ سُلَيْمَانُ بِطَرَفِ إِبْهَامِهِ عَلَى أُنْمُلَةِ إِصْبَعِهِ الْيُمْنَى قَالَ فَسَاخَ الْجَبَلُ وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا .اهـ صعقا أي ميتا. وقال أحمد في مسنده ١١٨١٢: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُثَنَّى مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ [أبو محمد] عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ﴾ قَالَ قَالَ هَكَذَا يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ الْخِنْصَرِ. قَالَ أَبِي أَرَانَا مُعَاذٌ قَالَ: فَقَالَ لَهُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ قَالَ فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً وَقَالَ مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ يُحَدِّثُنِي بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَتَقُولُ أَنْتَ مَا تُرِيدُ إِلَيْهِ .اهـ فوا عجبا لأبناء النساء الحيض، يقولون قولا عظيما بغير علم، فتعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.