تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ ﴿١٧﴾﴾

قوله تعالى (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ)

6160 - قال عبد الرزاق ٣٥١٦:

عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِذَا عَسْعَسَ﴾ [التكوير: ١٧]: «إِذَا أَدْبَرَ».[١٤]

6161 - وقال الطبري 24/256:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ): إذا أدبر.

[١٤] فيه عن ابن عباس رضي الله عنه .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ وقاله مجاهد .[تفسير آدم].اهـ وقد صح عن عليّ رضي الله عنه. قال الطبري في تفسيره [24/ 159]: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: خَرَجَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَلِي بَابَ السُّوقِ، وَقَدْ طَلَعَ الصُّبْحُ أَوِ الْفَجْرُ، فَقَرَأَ: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْوِتْرِ؟ نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ .اهـ يريد قبل الأذان الذي تجب به الصلاة. فعن أبي طبيان قال: كَانَ عَلِيٌّ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نَنْظرُ إِلَى تَبَاشِيرَ الصُّبْحِ، فَيَقُولُ: الصَّلاَةُ، الصَّلاَةُ، نِعْمَ سَاعَةُ الْوِتْرِ هَذِهِ، فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاَة فَصَلَّى .[مصنف ابن أبي شيبة].اهـ وقيل (إذا عسعس) أقبل بظلامه. روي عن ابن عباس رضي الله عنه .[تفسير عبد الرزاق].اهـ وعن الحسن وعطية .[تفسير الطبري].اهـ. والقول قول عليّ رضي الله عنه.

تفسير قتادة · الصفحة ٢١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.