﴿فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿٨٦﴾ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٨٧﴾﴾
قوله تعالى (فَلَوْلا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ﴿86﴾ تَرْجِعُونَهَا[٤٨] إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)
5455 - قال الطبري 23/158:
حدثنا بشر قال ثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة (فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ): أي محاسبين.
﴿فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿٨٨﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾﴾
قوله تعالى (فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿88﴾ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ[٤٩] وَجَنَّةُ نَعِيمٍ)
5456 - قال سعيد بن منصور في تفسيره 2172:
حدَّثنا عثمان بن مطر، قال: حدَّثنا سعيد ابن أبي عروبة، قال:
كان قراءة الحسن: ﴿فَرُوحٌ﴾، قال: يقول: راحة. وكان قتادة يقرأ: ﴿فَرَوْحٌ﴾.
5457 - وقال الطبري 23/161:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) قال: الرَّوْحُ: الرحمة، والرَّيحان: يُتَلَقَّى به عند الموت.
﴿وَأَمَّا إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩٠﴾ فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿٩١﴾﴾
قوله تعالى (وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ﴿90﴾ فَسَلامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ)
5458 - قال الطبري 23/162:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فسلام لك من أصحاب اليمين) قال: سلام من عند الله، وسلّمت عليه ملائكة الله.
[٤٨] عن ابن زيد (تَرْجِعُونَهَا) قال: لتلك النفس .[تـفسير الطبري].اهـ جواب (فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ)، أي النفس أو الرُّوح.
[٤٩] عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: "الرَّوْحُ: خَيْرٌ وَرَجَاءٌ، وَالرَّيْحَانُ: الرِّزْقُ " .[تفسير آدم].اهـ وعن سعيد بن جبير، في قوله: (فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ) قال: الرَّوْح: الفرح، والرَّيحان: الرزق .[تـفسير الطبري].اهـ وقيل أنهم يرون هذا عند الموت، يقول الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ) قال: ذلك في الآخرة، فقال له بعض القوم: أما والله إنهم ليرون عند الموت .اهـ وروي عن أبي العالية أنه قال: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ يُفَارِقُ الدُّنْيَا حَتَّى يُؤْتَى بِغُصْنٍ مِنْ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ فَيَشُمُهُ ثُمَّ يُقْبَضُ .[تفسير ابن أبي حاتم].اهـ